الثلاثاء، 3 يوليو 2012

سألت الله

ارسلت الي احدى صديقاتي رسالة الكترونية و أنا في الآونة الاخيرة
لم أعد أفتح بريدي,,, كنت يومها أشعر بضيق
فمن صغر سني تعودت على الانجاز وان كان بسيطا, فان مرت بي فترة لم أنجز فيها شيء
شعرت بالعجز لأن قيمتي "برأيي" هي ما أنجز.
خففت عني أختي و قالت بعضنا يمر بأمور تصنع منه  شخصا آخر ترفع من قدراته
في فترة وجيزة ربما تكون هذه الفترة بمثابة اعداد لأمر أعظم و أنا شبهتها بكورس اللغة المكثف كذلك هي هذه الفترات أتعلم بها أشياء لربما في الظروف العادية احتجت
سنين لأفهمها و استخلص منها الفائدة!
هنا يكمن الأمر, أنني و في بعض الأحيان أتذكر التجربة بحزن و أنسى
الفائدة العظيمة التي خرجت بها, و تأتي رسالة صديقتي لتعيد الامل الى قلبي
و تنشر في روحي الطمأنينة و تذكرني بأن لله حكمته في كل الأمور و علينا دائما
أن نرى الخير فيما اختاره الله و أحببت أن أشارككم بها:


" لقد سألت الله أن يمنحني القوة, فأعطاني من الصعوبات ما جعلنى قويا
لقد سألت الله الحكمة,, فأعطاني من المشكلات ما جعلنى حكيما
...لقد سألت الله أن يمنحني الغنى.. فأعطاني العقل والعافية لأعمل
لقد سألت الله أن يمنحني الشجاعة .,, فأعطاني القدرة على استشعار المخاطر
لقد سألت الله أن يمنحني محبة الناس ,, فأعطاني صحبة تحتاج إلى مساعدتي
لقد سألت الله أن يمنحني التميز .,, فأعطاني الفرص لاستغلالها
لم أحصل على ظاهر ما أريد
ولكنني حصلت على ما أحتاجه تماما لـ :
"أصل إلى ما أريد"فتبارك الله أحسن الخالقين

وتفائل ....
حينما يحدث شيء ظاهره عكس ما تريد
جميل منك ان يراك بارئك
تحسن الظن به - سبحانه - وتحمده على كل حال"
و الحمد لله رب العالمين


السبت، 16 يونيو 2012

فنجان شاي

اليوم سأجرب شيء جديد سأطير الى البعيد و أعود, علَّ العالم يتوب عن أفعاله,,
سأدير رأسي و أغض بصري ربما كالطفل تتوقف عن فعل المزيد,, و سأفتح عيني على مهل
و أدع النور يتخلل بين أصابعي على مهل,, ربما تريد أن تأخذ وقتك فلا استعجال!
لكني حفظتك عن ظهر قلب و أعلم كل تفاصيلك,, أعلم كيف تفكر و أعلم أنك بالجميع تستهين!
ألا تظن أن ثقتك بنفسك زائدة هذا المساء ربما هي بحاجة الى انحناءة اجلال و تعظيم حتى تكتمل الصورة المبهرجة التي رسمتها في ذهنك
أو لعلي احتسيت الكثير من الشاي الأخضر,, ربما,, فأنا اعتدت شرب الأسود و أظن أن الرغوة التي طفت على الفنجان
فعلت بي فعلتها فأصبحت أهلوس,, هي رشفة في النهاية و لن تدوم لكني أعلم أني سأعود و العالم مازال لم يتب عن أفعاله!




الأربعاء، 13 يونيو 2012

طقوس مسائية


أيتها السماء أمطري فقد حان المساء ها قد أوقدت شمعتي لأبدأ طقوسي اليومية,
لأذهب بروحي حيث أشاء, ففي قدرتي العودة الى الوراء,,, كما أستطيع أيضا أن أرى المستقبل
أؤلف رواية أكون فيها البطلة,, ألعب دور فتاة هندية عاشت الشقاء, جلست على النهر تغني بحرقة أنغاما تصدح في المكان علها تعيد لها حبها الضائع,,, أو ربما شابة مكسيكية ترتمي بأحضان اليخاندرو ليحميها من كيد الأعداء,, و لما لا أكون البت الغلبانه المصرية, ظلمها أهل القرية فاضطرت الى الرحيل لتسكن في حي لا تعرف فيه أحد و تضحك الدنيا لها من جديد عندما يطلب يدها ابن صاحب المصبغة و يعيشو بسعادة.
لكن هه لنعد الى الواقع فكل ما أملكه هو هذه الورقة و حفنة من الخيال,, خيال يهرب بي
الى أي مكان كي أنسى كي لا أعود الى الماضي أو حتى لا أعيش الحاضر
فها أنا أجرجر في كل يوم طرحة الكبرياء التي لبستها ذاك المساء لأعيش الندم مع كل نسمة هواء
حاولت ألا أتنفس لكن الآن فات الآوان,, فكل لحظة مضت أصبحت تاريخا
و من التاريخ علينا أن نتعظ لكن قل لي يا صديقي من يقرأ الآن!! ان كنا لا نصغي  لكتابات خطتها أيدينا فلم عسانا نسمع لما يقوله الآخرون.
موسيقى هادئة و بعض الشموع و هاهي احداهن قد انطفئت فلم العناء!
قد يرينا الظلام أحيانا أشياء لا نراها في وضح النهار,, فالروح تخلع أحزانها في المساء تواسي نفسها بقطرات من الحبر سوداء,
تقف أمام البحر تراقب خيوط القمر في الماء و ما نفع الدموع أمام كل هذه الكمية من الماء,, كلاهما مالح و يحمل من الحزن مالا تتسعه سهول و لا وديان.
أحب الحزن في روحي لأنه يذكرني بكل شيء,, يمنعني من النسيان فلا أشيب الا و في قلبي ذكرى.


      
                                                      

الخميس، 7 يونيو 2012

من أنا

الشعور بالوحدة و الاحساس بالخذلان
الخذلان من أبعد الناس الى أقربهم,, في هذه الأيام اعتدنا أن نضع أقنعة لنظهر على حقيقتنا
لأن ما ندعيه أصبح جزءا منا و صارت الحقيقة أقرب الى الخيال
الشعور بأنك أنت و لست أنت, شعور قاتل,, عدا عن أن المجتمع يربي نفسياتنا على المناورة
و الطموح الى التغيير الا أنه ما ان تظهر هذه الروح لدينا يعود ليلفظنا,, و هنا نقف حائرين
أهي طبيعتنا الخاطئة أم الظروف و تبقى الأسئلة التي يفرضها علينا من حولنا عاملا رئيسيا
لتغيير مجرى الأمور,, ربما هو الخوف أو الرهبة من أن نكون "غير" ففي النهاية رغم كل الدعاية اللامعة حول التميز يعود الرفض
ليظهر دائما في الصورة,, نابعا من الصراع الأزلي بين الأنا و الهو

الجمعة، 1 يونيو 2012

ميكرو باص

الميكروووو
تجربة لابد لكل من أراد أن يثبت وطنيته أن يمر بها,,

بالنسبة لي و بالرغم من ان الفرق للتكسي ليس بكبير فاني افضل الميكرو
أشعر بأن نافذته تريني أشياء لا يمكن لشخص يأخذ طريقا مختصرة أن يلاحظها
تركبه الفئة العاملة,,, وجوه و تعابير بين الساخط و الراضي و الكل عرقان
تنظر من الشباك ترى الميكرو المجاور الكل مكبس و العيون شاخصة الى الخارج
عيون حالمة و أخرى فقدت بريق الأمل ,,, و في النهاية كلنا ولاد حارة وحدة
او انك ترى تكسي تركبه صبية تنظر اليك بفوقيه انو هيه راكبة تكسي و انت ميكرو فلا يسعك سوى الابتسام,,,
طبعا لا تنسى خضخضة البدن يلي اما بتكون من الاحاديث الجارية بالميكرو او من سواقة الشوفيرالله يقويه,,,
منظومة معقدة كيف لا يتشكل لدينا عجقة سير رغم شوارعنا الضيقة طبعا
 السؤال يجيب نفسه بنفسه كلو مدبر حالو اما مع سبسبه او عالساكت وراكب جديد و عشر ليرات جديدة
البعض يدفعها و كأنه يعطيك قطعة منه و الاخر يدفعها باستهتار و الوجهة واحدة
طلاب, عمال, حبيب و حبيبته متل يلي ناحي الله يتم عليهم
و الكل يدفع و الكل عرقان
وجوه بتحكي سيرة و سير عم تكذب الوجوه منظومة معقدة و الوجهة واحدة!!