أيتها السماء أمطري فقد حان المساء ها قد أوقدت شمعتي لأبدأ طقوسي اليومية,
لأذهب بروحي حيث أشاء, ففي قدرتي العودة الى الوراء,,, كما أستطيع أيضا أن أرى المستقبل
أؤلف رواية أكون فيها البطلة,, ألعب دور فتاة هندية عاشت الشقاء, جلست على النهر تغني بحرقة أنغاما تصدح في المكان علها تعيد لها حبها الضائع,,, أو ربما شابة مكسيكية ترتمي بأحضان اليخاندرو ليحميها من كيد الأعداء,, و لما لا أكون البت الغلبانه المصرية, ظلمها أهل القرية فاضطرت الى الرحيل لتسكن في حي لا تعرف فيه أحد و تضحك الدنيا لها من جديد عندما يطلب يدها ابن صاحب المصبغة و يعيشو بسعادة.
لكن هه لنعد الى الواقع فكل ما أملكه هو هذه الورقة و حفنة من الخيال,, خيال يهرب بي
الى أي مكان كي أنسى كي لا أعود الى الماضي أو حتى لا أعيش الحاضر
فها أنا أجرجر في كل يوم طرحة الكبرياء التي لبستها ذاك المساء لأعيش الندم مع كل نسمة هواء
حاولت ألا أتنفس لكن الآن فات الآوان,, فكل لحظة مضت أصبحت تاريخا
و من التاريخ علينا أن نتعظ لكن قل لي يا صديقي من يقرأ الآن!! ان كنا لا نصغي لكتابات خطتها أيدينا فلم عسانا نسمع لما يقوله الآخرون.
موسيقى هادئة و بعض الشموع و هاهي احداهن قد انطفئت فلم العناء!
قد يرينا الظلام أحيانا أشياء لا نراها في وضح النهار,, فالروح تخلع أحزانها في المساء تواسي نفسها بقطرات من الحبر سوداء,
تقف أمام البحر تراقب خيوط القمر في الماء و ما نفع الدموع أمام كل هذه الكمية من الماء,, كلاهما مالح و يحمل من الحزن مالا تتسعه سهول و لا وديان.
أحب الحزن في روحي لأنه يذكرني بكل شيء,, يمنعني من النسيان فلا أشيب الا و في قلبي ذكرى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق