الشعور بالوحدة و الاحساس بالخذلان
الخذلان من أبعد الناس الى أقربهم,, في هذه الأيام اعتدنا أن نضع أقنعة لنظهر على حقيقتنا
لأن ما ندعيه أصبح جزءا منا و صارت الحقيقة أقرب الى الخيال
الشعور بأنك أنت و لست أنت, شعور قاتل,, عدا عن أن المجتمع يربي نفسياتنا على المناورة
و الطموح الى التغيير الا أنه ما ان تظهر هذه الروح لدينا يعود ليلفظنا,, و هنا نقف حائرين
أهي طبيعتنا الخاطئة أم الظروف و تبقى الأسئلة التي يفرضها علينا من حولنا عاملا رئيسيا
لتغيير مجرى الأمور,, ربما هو الخوف أو الرهبة من أن نكون "غير" ففي النهاية رغم كل الدعاية اللامعة حول التميز يعود الرفض
ليظهر دائما في الصورة,, نابعا من الصراع الأزلي بين الأنا و الهو
الخذلان من أبعد الناس الى أقربهم,, في هذه الأيام اعتدنا أن نضع أقنعة لنظهر على حقيقتنا
لأن ما ندعيه أصبح جزءا منا و صارت الحقيقة أقرب الى الخيال
الشعور بأنك أنت و لست أنت, شعور قاتل,, عدا عن أن المجتمع يربي نفسياتنا على المناورة
و الطموح الى التغيير الا أنه ما ان تظهر هذه الروح لدينا يعود ليلفظنا,, و هنا نقف حائرين
أهي طبيعتنا الخاطئة أم الظروف و تبقى الأسئلة التي يفرضها علينا من حولنا عاملا رئيسيا
لتغيير مجرى الأمور,, ربما هو الخوف أو الرهبة من أن نكون "غير" ففي النهاية رغم كل الدعاية اللامعة حول التميز يعود الرفض
ليظهر دائما في الصورة,, نابعا من الصراع الأزلي بين الأنا و الهو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق